النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أن الاستهزاء زاد(١) المؤمنين هدى، قاله الفراء.
الثاني : أن القرآن زادهم هدى، قاله ابن جريج.
الثالث : أن الناسخ والمنسوخ زادهم هدى، قاله عطية.
وفي الهدى الذي زادهم أربعة أقاويل :
أحدها : زادهم علماً، قاله الربيع بن أنس.
الثاني : علموا ما سمعوا، وعلموا بما عملوا، قاله الضحاك.
الثالث : زادهم بصيرة في دينهم وتصديقاً لنبيهم، قاله الكلبي.
الرابع : شرح صدورهم بما هم عليه من الإيمان.
ويحتمل خامساً : والذين اهتدوا بالحق زادهم هدى للحق.
﴿وَءَاتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ فيه خمسة أوجه :
أحدها : آتاهم الخشية، قاله الربيع.
الثاني : ثواب تقواهم في الآخرة، قاله السدي.
الثالث : وفقهم للعمل الذي فرض عليهم، قاله مقاتل.
الرابع : بين لهم ما يتقون، قاله ابن زياد.
الخامس : أنه ترك المنسوخ والعمل بالناسخ، قاله عطية.
ويحتمل ( سادسا ) أنه ترك الرخص والأخذ بالعزائم.
١ في ك يزاد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى