تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى آمرًا بتدبر القرآن وتفهمه، وناهيا عن الإعراض عنه، فقال :﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ أي : بل على قلوب أقفالها، فهي مُطْبَقَة لا يخلص إليها شيء من معانيه.
قال ابن جرير : حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد قال : حدثنا سعيد قال : حدثنا(١) حماد بن زيد، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه قال : تلا رسول الله ﷺ يوما :﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾، فقال شاب من أهل اليمن : بل عليها (٢) أقفالها حتى يكون الله عز وجل يفتحها أو يفرجها. فما زال الشاب في نفس عمر، رضي الله عنه، حتى ولي، فاستعان به(٣).
قال ابن جرير : حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد قال : حدثنا سعيد قال : حدثنا(١) حماد بن زيد، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه قال : تلا رسول الله ﷺ يوما :﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾، فقال شاب من أهل اليمن : بل عليها (٢) أقفالها حتى يكون الله عز وجل يفتحها أو يفرجها. فما زال الشاب في نفس عمر، رضي الله عنه، حتى ولي، فاستعان به(٣).
١ - (٧) في ت، م: "ابن"..
٢ - (٨) في تن م: "بل على قلوب"..
٣ - (٩) تفسير الطبري (٢٦/٣٧)..
٢ - (٨) في تن م: "بل على قلوب"..
٣ - (٩) تفسير الطبري (٢٦/٣٧)..