أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إن الذين ارتدوا على أدبارهم﴾ : أي رجعوا كافرين بنفاقهم.
﴿من بعد ما تبين لهم الهدى﴾ : أو من بعدما تبين لهم صدق الرسول وصحة دينه بالحجج والبراهين.
﴿الشيطان سول لهم وأملى لهم﴾ : أي زيّن له الشيطان نفاقهم وأملى لهم أي واعدهم بطول العمر وَمنَّاهم.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿إن الذين ارتدوا على أدبارهم﴾ أي رجعوا إلى الكفر بقلوبهم دون ألسنتهم وهم المنافقون من بعد ما تبين لهم الهدى أي صدق الرسول ﷺ وصحة دينه الإِسلام هؤلاَء المرتدون الشيطان سوَّل له أي زين لهم ذلك الارتداد وأملى لهم أي واعدهم ممنيّا لهم بطول العمر والبقاء الطويل في الحياة والعيش الطيب الواسع فيها.

الهداية :

من الهداية :


- الارتداد عن الإِسلام كالرجوع عن الطاعة إلى المعصية سببهما تزيين الشيطان للعبد ذلك وإملاؤه له بالتمنيّي والوعد الكاذب.
- من الردة التعاون مع الكافرين على المؤمنين بأي شكل من أشكال التعاون ضد الإِسلام والمسلمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى