صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إن الذين ارتدوا على أدبارهم﴾ رجعوا إلى ما كانوا عليه من الكفر والضلال، وهم المنافقون﴿من بعد ما بين لهم الهدى﴾ بالدلائل الواضحة والمعجزات الظاهرة﴿الشيطان سول لهم﴾ زين لهم ارتدادهم ؛ من التسويل [ آية ١٨ يوسف ص ٣٨٠ ]. ﴿وأملى لهم﴾ بفتح الهمزة ؛ أي مد لهم في الأماني والآمال، وأسباب الغواية والضلال ؛ من الإملاء وهو الإبقاء ملاوة من الدهر، أي برهة منه.
وقرئ " أملى " بالبناء للمفعول، و " لهم " نائب الفاعل، و الجملة مستأنفة ؛ أي أمهلوا ومد في أعمارهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى