الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّواْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى﴾ قال قتادة : هم كفّار أهل الكتاب كفروا بمحمّد وهم يعرفونه ويجدون نعته مكتوباً عندهم، وقال ابن عبّاس والضحّاك والسدي : هم المنافقون.
﴿الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ﴾ زيّن لهم ﴿وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ قرأ أبو عمرو بضم ( الألف ) وفتح ( الياء ) على وجه ما لم يُسمَّ فاعله. وقرأ مجاهد، ويعقوب بضمّ ( الألف ) وإرسال ( الياء ) على وجه الخبر من الله تعالى عن نفسه أنّه يفعل ذلك بهم وهو اختيار أبي حاتم. وقرأ الآخرون ( وَأَمْلَى ) بفتح ( الألف ) بمعنى وأملى الله لهم وهو اختيار أبي عبيدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى