الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم﴾ [ ٢٦ ] أي : إن الذين رجعوا القهقري (١) كفارا بالله من بعدما ظهر لهم الحق فآثروا الضلالة على الهدى، الشيطان سول لهم ذلك وزينه (٢) لهم حتى ركبوه (٣)، / وأملى لهم في أعمارهم وأطال لهم (٤) ليبلغوا الأجل الذي حد لهم أن يبلغوه.
وقيل معناه : أنه تعالى لم يعالجهم بالعقوبة وأملى (٥) لهم/فتركهم على كفرهم ونفقاهم إلى إتيان آجالهم، ولا يكون في " أملى " يعود على الشيطان البتة في جميع (٦) القراءات (٧)، لأنه لا يقدر على أن يمد في عمر أحد ولا ينقص منه، ولم يسلطه الله على شيء من ذلك، ولذلك قرأ أبو عمرو " وأملي " على الإخبار عن الله خوفا (٨) (٩) أن يتوهم متوهم (١٠) أن الضمير للشيطان (١١).
وقد أجاز الحسن أن يكون (١٢) الضمير في " أملي " يعود على الشيطان على معنى أنه مد لهم في الأمل ووعدهم طول العمر.
قال قتادة : هم أعداء الله أهل الكتاب يعرفون نعت (١٣) النبي عليه السلام (١٤) وأصحابه عندهم في كتبهم (١٥) ثم يكفرون به (١٦).
وقال ابن عباس : عني بذلك أهل النفاق (١٧)، وقاله الضحاك (١٨).
والوقف الحسن المختار :﴿سول لهم﴾ لأن الضميرين (١٩). في ﴿سول لهم﴾ ﴿وأملى لهم﴾ مختلفان (٢٠). الأول للشيطان والثاني لله (٢١)، فتفرق (٢٢) بينهما بالوقف، وهو قبول الكسائي والفراء وأبي عبيد وأبي حاتم (٢٣).
وقيل معناه : أنه تعالى لم يعالجهم بالعقوبة وأملى (٥) لهم/فتركهم على كفرهم ونفقاهم إلى إتيان آجالهم، ولا يكون في " أملى " يعود على الشيطان البتة في جميع (٦) القراءات (٧)، لأنه لا يقدر على أن يمد في عمر أحد ولا ينقص منه، ولم يسلطه الله على شيء من ذلك، ولذلك قرأ أبو عمرو " وأملي " على الإخبار عن الله خوفا (٨) (٩) أن يتوهم متوهم (١٠) أن الضمير للشيطان (١١).
وقد أجاز الحسن أن يكون (١٢) الضمير في " أملي " يعود على الشيطان على معنى أنه مد لهم في الأمل ووعدهم طول العمر.
قال قتادة : هم أعداء الله أهل الكتاب يعرفون نعت (١٣) النبي عليه السلام (١٤) وأصحابه عندهم في كتبهم (١٥) ثم يكفرون به (١٦).
وقال ابن عباس : عني بذلك أهل النفاق (١٧)، وقاله الضحاك (١٨).
والوقف الحسن المختار :﴿سول لهم﴾ لأن الضميرين (١٩). في ﴿سول لهم﴾ ﴿وأملى لهم﴾ مختلفان (٢٠). الأول للشيطان والثاني لله (٢١)، فتفرق (٢٢) بينهما بالوقف، وهو قبول الكسائي والفراء وأبي عبيد وأبي حاتم (٢٣).
١ ع : "القهري"..
٢ ع : "وزينت": وهو تحريف..
٣ انظر : العمدة ٢٧٤، وغريب القرآن وتفسيره ١٦٢، وتفسير الغريب ٤١١..
٤ ح : "وأطال"..
٥ ح: "وأضل لهم"..
٦ ع: "القراءة" وهو تحريف..
٧ انظر: الكشف ٢/٢٧٨..
٨ ح: "خوف"..
٩ انظر: كتاب السبعة لابن مجاهد ٦٠٠، والحجة لابن خالويه ٦٦٧- ٦٦٨..
١٠ ساقط من ع..
١١ انظر: التيسير لأبي عمرو الداني ٢٠١، وإعراب النحاس ٤/١٨٩..
١٢ ع : "بأن"..
١٣ ح : "نعمة"..
١٤ ع: "صلى الله عليه وسلم"..
١٥ ح: "كتابه": وهو تحريف..
١٦ انظر : جامع البيان ٢٦/٣٧، و الدر المنثور ٧/٥٠٣..
١٧ انظر: الدر المنثور ٧/٥٠٣..
١٨ انظر: جامع البيان ٢٦/٣٧، وتفسير القرطبي ١٦/٢٤٩..
١٩ ع: "الضمير"..
٢٠ انظر : المكتفى ٥٢٥، والمقصد ٨٠..
٢١ ع : "لله جل ذكره"..
٢٢ ع : "فيفرق"..
٢٣ انظر : القطع والإئتناف ٦٢٧، والمقصد ٨٠ن وتفسير القرطبي ١٦/٢٤٩..
٢ ع : "وزينت": وهو تحريف..
٣ انظر : العمدة ٢٧٤، وغريب القرآن وتفسيره ١٦٢، وتفسير الغريب ٤١١..
٤ ح : "وأطال"..
٥ ح: "وأضل لهم"..
٦ ع: "القراءة" وهو تحريف..
٧ انظر: الكشف ٢/٢٧٨..
٨ ح: "خوف"..
٩ انظر: كتاب السبعة لابن مجاهد ٦٠٠، والحجة لابن خالويه ٦٦٧- ٦٦٨..
١٠ ساقط من ع..
١١ انظر: التيسير لأبي عمرو الداني ٢٠١، وإعراب النحاس ٤/١٨٩..
١٢ ع : "بأن"..
١٣ ح : "نعمة"..
١٤ ع: "صلى الله عليه وسلم"..
١٥ ح: "كتابه": وهو تحريف..
١٦ انظر : جامع البيان ٢٦/٣٧، و الدر المنثور ٧/٥٠٣..
١٧ انظر: الدر المنثور ٧/٥٠٣..
١٨ انظر: جامع البيان ٢٦/٣٧، وتفسير القرطبي ١٦/٢٤٩..
١٩ ع: "الضمير"..
٢٠ انظر : المكتفى ٥٢٥، والمقصد ٨٠..
٢١ ع : "لله جل ذكره"..
٢٢ ع : "فيفرق"..
٢٣ انظر : القطع والإئتناف ٦٢٧، والمقصد ٨٠ن وتفسير القرطبي ١٦/٢٤٩..