فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿إن الذين ارتدوا على أدبارهم﴾ أي رجعوا كفارا كما كانوا، قال قتادة : هم كفار أهل الكتاب كفروا بالنبي ﷺ بعد ما عرفوا نعته عندهم وبه قال ابن جريج وقال ابن عباس : هم أهل النفاق وقال الضحاك والسدي : هم المنافقون قعدوا عن القتال وهذا أولى لأن السياق في المنافقين.
﴿من بعد ما تبين لهم الهدى﴾ بما جاءهم به رسول الله ﷺ من المعجزات الظاهرة والآيات القاهرة والدلائل الواضحة، والبراهين الباهرة ﴿الشيطان سول لهم﴾ أي زين لهم خطاياهم، وسهل لهم الوقوع فيها، وإقتراف الكبائر، والجملة خبر إن.
﴿وأملى لهم﴾ أي مد لهم في الآمال والأماني ووعدهم طول العمر وقيل : إن الذي أملي لهم هو الله عز وجل على معنى أنه لم يعالجهم بالعقوبة، قرأ الجمهور أملى على البناء للفاعل، وقرئ على البناء للمفعول، أي أمهلوا ومد في عمرهم، واختار القول بأن الفاعل هو الله الفراء والمفضل والأولى اختيار أنه الشيطان لتقدم ذكره قريبا.
﴿من بعد ما تبين لهم الهدى﴾ بما جاءهم به رسول الله ﷺ من المعجزات الظاهرة والآيات القاهرة والدلائل الواضحة، والبراهين الباهرة ﴿الشيطان سول لهم﴾ أي زين لهم خطاياهم، وسهل لهم الوقوع فيها، وإقتراف الكبائر، والجملة خبر إن.
﴿وأملى لهم﴾ أي مد لهم في الآمال والأماني ووعدهم طول العمر وقيل : إن الذي أملي لهم هو الله عز وجل على معنى أنه لم يعالجهم بالعقوبة، قرأ الجمهور أملى على البناء للفاعل، وقرئ على البناء للمفعول، أي أمهلوا ومد في عمرهم، واختار القول بأن الفاعل هو الله الفراء والمفضل والأولى اختيار أنه الشيطان لتقدم ذكره قريبا.