تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما أنزل الله ) في الآية قولان : أحدهما : أنه قول اليهود للمنافقين، قالوا للمنافقين : سنطيعكم في بعض الأمر أي : في كتمان صفة محمد صلى الله عليه و سلم مع علمنا بأنه رسول. والقول الثاني وهو الأظهر أنه قول المنافقين لليهود.
وقوله :( كرهوا ما أنزل الله ) هم اليهود، وإنما كرهوا حسدا وبغيا. وقوله :( سنطيعكم في بعض الأمر ) أي : في بغض محمد والعداوة معه. وقوله :( والله يعلم إسرارهم ) أي : ما أسر بعضهم إلى بعض، وهذا القول أولى ؛ لأن الآيات المتقدمة في المنافقين.
وقوله :( كرهوا ما أنزل الله ) هم اليهود، وإنما كرهوا حسدا وبغيا. وقوله :( سنطيعكم في بعض الأمر ) أي : في بغض محمد والعداوة معه. وقوله :( والله يعلم إسرارهم ) أي : ما أسر بعضهم إلى بعض، وهذا القول أولى ؛ لأن الآيات المتقدمة في المنافقين.