مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ الله﴾ أي المنافقون قالوا لليهود ﴿سَنُطِيعُكُمْ فِى بَعْضِ الأمر﴾ أي عدواة محمد والقعود عن نصرته ﴿والله يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ﴾ على المصدر من أسر : حمزة وعلي وحفص. ﴿أسْرَارَهُمْ﴾ غيرهم جمع سر