البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل﴾.
وروي أن قوماً من قريظة والنضير كانوا يعينون المنافقين في أمر الرسول، والخلاف عليه بنصره ومؤازرته، وذلك قوله :﴿سنطيعكم في بعض الأمر﴾.
وقيل : الضمير في قالوا للمنافقين ؛ والذين كرهوا مانزل الله : هم قريظة والنضير ؛ وبعض الأمر : قول المنافقين لهم :﴿لئن أخرجتم لنخرجن معكم﴾ قاله ابن عباس.
وقيل : بعض الأمر : التكذيب بالرسول، أو بلا إله إلا الله، أو ترك القتال معه.
وقيل : هو قول الفريقين، اليهود والمنافقين، للمشركين : سنطيعكم في التكافؤ على عداوة الرسول والقعود عن الجهاد معه، وتعين في بعض الأمر في بعض ما يأسرون به، أو في بعض الأمر الذي يهمكم.
وقرأ الجمهور : أسرارهم، بفتح الهمزة، وكانت أسرارهم كثيرة.
وابن وثاب، وطلحة، والأعمش، وحمزة، والكسائي، وحفص : بكسرها : وهو مصدر ؛ قالوا ذلك سراً فيما بينهم، وأفشاه الله عليهم.
وقال أبو عبد الله الرازي : الأظهر أن يقال : والله يعلم أسرارهم، ما في قلوبهم من العلم بصدق محمد عليه السلام، فإنهم كانوا معاندين مكابرين، وكانوا يعرفون رسول الله ﷺ، كما يعرفون أبناءهم. انتهى.
وروي أن قوماً من قريظة والنضير كانوا يعينون المنافقين في أمر الرسول، والخلاف عليه بنصره ومؤازرته، وذلك قوله :﴿سنطيعكم في بعض الأمر﴾.
وقيل : الضمير في قالوا للمنافقين ؛ والذين كرهوا مانزل الله : هم قريظة والنضير ؛ وبعض الأمر : قول المنافقين لهم :﴿لئن أخرجتم لنخرجن معكم﴾ قاله ابن عباس.
وقيل : بعض الأمر : التكذيب بالرسول، أو بلا إله إلا الله، أو ترك القتال معه.
وقيل : هو قول الفريقين، اليهود والمنافقين، للمشركين : سنطيعكم في التكافؤ على عداوة الرسول والقعود عن الجهاد معه، وتعين في بعض الأمر في بعض ما يأسرون به، أو في بعض الأمر الذي يهمكم.
وقرأ الجمهور : أسرارهم، بفتح الهمزة، وكانت أسرارهم كثيرة.
وابن وثاب، وطلحة، والأعمش، وحمزة، والكسائي، وحفص : بكسرها : وهو مصدر ؛ قالوا ذلك سراً فيما بينهم، وأفشاه الله عليهم.
وقال أبو عبد الله الرازي : الأظهر أن يقال : والله يعلم أسرارهم، ما في قلوبهم من العلم بصدق محمد عليه السلام، فإنهم كانوا معاندين مكابرين، وكانوا يعرفون رسول الله ﷺ، كما يعرفون أبناءهم. انتهى.