بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ الله﴾ وهم المنافقون، قالوا ليهود بني قريظة والنضير وهم الذين كرهوا ما نزل الله. يعني : تركوا الإيمان بما أنزل الله من القرآن، ﴿سَنُطِيعُكُمْ في بَعْضِ الأمر﴾ يعني : سنغنيكم في بعض الأمر، ﴿والله يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ﴾ فيما قالوا فيما بينهم. قرأ حمزة، والكسائي، وعاصم، في رواية حفص :﴿إِسْرَارَهُمْ﴾ بكسر الألف. والباقون : بالنصب. فمن قرأ : بالنصب. فهو جمع السر. ومن قرأ : بالكسر، فهو مصدر أسررت إسراراً. ويقال : سر وأسرار.