زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذلِكَ﴾ قال الزجاج : المعنى : الأمر ذلك، أي : ذلك الإضلال بقولهم ﴿لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ﴾ وفي الكارهين قولان :
أحدهما : أنهم المنافقون فعلى هذا في معنى قوله :﴿سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأمْرِ﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : في القعود عن نصرة محمد ﷺ، قاله السدي.
والثاني : في الميل إليكم والمظاهرة على محمد ﷺ.
والثالث : في الارتداد بعد الإيمان، حكاهما الماوردي.
والثاني : أنهم اليهود، فعلى هذا في الذي أطاعوهم فيه قولان :
أحدهما : في أن لا يصدقوا شيئا من مقالة رسول الله ﷺ، قاله الضحاك.
والثاني : في كتم ما علموه من نبوته، قاله ابن جريج.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ﴾ قرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وحفص عن عاصم، والوليد عن يعقوب : بكسر الألف على أنه مصدر أسررت ؛ وقرأ الباقون : بفتحها على أنه جمع سر، والمعنى : أنه يعلم ما بين اليهود والمنافقين من السر.
أحدهما : أنهم المنافقون فعلى هذا في معنى قوله :﴿سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأمْرِ﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : في القعود عن نصرة محمد ﷺ، قاله السدي.
والثاني : في الميل إليكم والمظاهرة على محمد ﷺ.
والثالث : في الارتداد بعد الإيمان، حكاهما الماوردي.
والثاني : أنهم اليهود، فعلى هذا في الذي أطاعوهم فيه قولان :
أحدهما : في أن لا يصدقوا شيئا من مقالة رسول الله ﷺ، قاله الضحاك.
والثاني : في كتم ما علموه من نبوته، قاله ابن جريج.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ﴾ قرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وحفص عن عاصم، والوليد عن يعقوب : بكسر الألف على أنه مصدر أسررت ؛ وقرأ الباقون : بفتحها على أنه جمع سر، والمعنى : أنه يعلم ما بين اليهود والمنافقين من السر.