تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿ذَلِك﴾ الارتداد ﴿بِأَنَّهُمْ قَالُواْ﴾ يَعْنِي الْيَهُود ﴿لِلَّذِينَ كَرِهُواْ﴾ وهم المُنَافِقُونَ جَحَدُوا فِي السِّرّ ﴿مَا نزل الله﴾ بِهِ جِبْرِيل على مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿سَنُطِيعُكُمْ﴾ سنعينكم يَا معشر الْمُنَافِقين ﴿فِي بَعْضِ الْأَمر﴾ أَمر مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِلَا إِلَه إِلَّا الله إِن كَانَ لَهُ ظُهُور علينا ﴿وَالله يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ﴾ إسرار الْيَهُود مَعَ الْمُنَافِقين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى