الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر﴾ [ ٢٧ ].
أي : ذلك الإضلال من الله لهم بأنهم قالوا لليهود سنطيعكم في التظافر والمعونة على عداوة محمد.
قال قتادة وغيره : المنافقون ظاهروا اليهود على عداوة النبي ﷺ فاليهود كرهوا ما نزل الله لأنهم حسدوا محمد صلى الله عليه وسلم(١) إذ بعث الله(٢) نبيا من غير ولد يعقوب، وقد أعملهم(٣) الله في التوراة أنه يبعث نبيا من ولد أبيهم – يعني إبراهيم – فتأولوا أن الأب يعقوب فكفروا على تأويل منهم وحسد وبغي، وكرهوا نزول القرآن بنبوءة(٤) محمد صلى الله عليه وسلم، فالمنافقون هم القائلون لليهود :﴿سنطيعكم في بعض الأمر﴾ أي : في النصر على محمد.
ثم قال :﴿والله يعلم أسرارهم﴾ أي : يعلم ما يسر الفريقان(٥) من عداوة المؤمنين لا يخفى عليه شيء، ومعنى ﴿كرهوا ما نزل الله﴾ أي(٦) : كرهوا الفرائض التي أنزلها الله في كتابه : يعني : اليهود عليهم اللعنة.
أي : ذلك الإضلال من الله لهم بأنهم قالوا لليهود سنطيعكم في التظافر والمعونة على عداوة محمد.
قال قتادة وغيره : المنافقون ظاهروا اليهود على عداوة النبي ﷺ فاليهود كرهوا ما نزل الله لأنهم حسدوا محمد صلى الله عليه وسلم(١) إذ بعث الله(٢) نبيا من غير ولد يعقوب، وقد أعملهم(٣) الله في التوراة أنه يبعث نبيا من ولد أبيهم – يعني إبراهيم – فتأولوا أن الأب يعقوب فكفروا على تأويل منهم وحسد وبغي، وكرهوا نزول القرآن بنبوءة(٤) محمد صلى الله عليه وسلم، فالمنافقون هم القائلون لليهود :﴿سنطيعكم في بعض الأمر﴾ أي : في النصر على محمد.
ثم قال :﴿والله يعلم أسرارهم﴾ أي : يعلم ما يسر الفريقان(٥) من عداوة المؤمنين لا يخفى عليه شيء، ومعنى ﴿كرهوا ما نزل الله﴾ أي(٦) : كرهوا الفرائض التي أنزلها الله في كتابه : يعني : اليهود عليهم اللعنة.
١ ساقط من ع..
٢ ساقط من ع..
٣ ع : "علمهم" وهو تحريف..
٤ ع: "بسورة"..
٥ ع : "الفريقين"..
٦ ساقط من ع..
٢ ساقط من ع..
٣ ع : "علمهم" وهو تحريف..
٤ ع: "بسورة"..
٥ ع : "الفريقين"..
٦ ساقط من ع..