لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ذلك﴾ إشارة إلى التسويل والإملاء ﴿بأنهم﴾ يعني بأن أهل الكتاب أو المنافقين ﴿قالوا للذين كرهوا ما نزل الله﴾ وهم المشركون ﴿سنطيعكم في بعض الأمر﴾ يعني من التعاون على عداوة محمد ﷺ وترك الجهاد معه والقعود عنه وكانوا يقولون ذلك سراً فأخبر الله نبيه محمداً ﷺ خبرهم ثم قال :﴿والله يعلم إسرارهم﴾ يعني أنه تعالى لا تخفى عليه خافية من أمرهم.