النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعكُمْ فِي بَعْضِ الأمْرِ﴾ وفي قائل ذلك قولان :
أحدهما : أنهم اليهود قالوا للمنافقين سنطيعكم في بعض الأمر. وفيما أرادوا بذلك وجهان :
أحدهما : سنطيعكم في ألا نصدق بشيء، من مقالته، قاله الضحاك.
الثاني : سنطيعكم في كتم ما علمناه من نبوته، قاله ابن جريج.
القول الثاني : أنهم المنافقون قالوا لليهود سنطيعكم في بعض الأمر، وفيما أرادوه بذلك ثلاثة أوجه :
أحدهما : سنطيعكم في غير القتال من بغض محمد ﷺ والقعود عن نصرته، قاله السدي.
الثاني : سنطيعكم في الميل إليكم والمظاهر على رسول الله ﷺ.
الثالث : سنطيعكم في الارتداد بعد الإيمان.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : ما أسر بعضهم إلى بعض من هذا القول.
الثاني : ما أسروه في أنفسهم من هذا الاعتقاد.
أحدهما : أنهم اليهود قالوا للمنافقين سنطيعكم في بعض الأمر. وفيما أرادوا بذلك وجهان :
أحدهما : سنطيعكم في ألا نصدق بشيء، من مقالته، قاله الضحاك.
الثاني : سنطيعكم في كتم ما علمناه من نبوته، قاله ابن جريج.
القول الثاني : أنهم المنافقون قالوا لليهود سنطيعكم في بعض الأمر، وفيما أرادوه بذلك ثلاثة أوجه :
أحدهما : سنطيعكم في غير القتال من بغض محمد ﷺ والقعود عن نصرته، قاله السدي.
الثاني : سنطيعكم في الميل إليكم والمظاهر على رسول الله ﷺ.
الثالث : سنطيعكم في الارتداد بعد الإيمان.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : ما أسر بعضهم إلى بعض من هذا القول.
الثاني : ما أسروه في أنفسهم من هذا الاعتقاد.