أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يضربون وجوههم وأدبارهم﴾ : أي بمقامع من حديد يضربون وجوههم وظهورهم.

المعنى :


وقوله تعالى فكيف أي حالهم إذا توفتهم الملائكة ملك الموت وأعوانه من ملائكة العذاب وهم يضربون بمقامع من حديد وجوههم وأدبارهم أي ظهورهم.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير عقيدة عذاب القبر وأنه حق ثابت أعاذنا الله منه آمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى