الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿فَكَيْفَ﴾ : إمَّا خبرٌ مقدمٌ أي : فكيف عِلْمُه بإسْرارِهم إذا تَوَفَّتْهم ؟ وإمَّا منصوبٌ بفعلٍ محذوفٍ أي : فكيف يَصْنعون ؟ وإمَّا خبرٌ ل " كان " مقدرةً أي : فكيف يكونون ؟ والظرفُ معمولٌ لذلك المقدَّرِ. وقرأ الأعمش " تَوَفَّاهم " دونَ تاءٍ فاحتملَتْ وجهين : أن يكونَ ماضياً كالعامَّةِ، وأن يكونَ مضارعاً حُذِفَت إحدى ياءَيْه.
قوله :" يَضْرِبُون " حالٌ : إمَّا من الفاعلِ، وهو الأظهرُ، أو مِن المفعولِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى