السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿فكيف﴾ أي : حالهم ﴿إذا توفتهم الملائكة﴾ أي : قبضت رسلنا، وهم ملك الموت وأعوانه أرواحهم كاملة وقوله تعالى :﴿يضربون وجوههم وأدبارهم﴾ تصوير لتوفيهم بما يخافون منه ويجبنون عن القتال له وعن ابن عباس : لا يتوفى أحد على معصية إلا يضرب من الملائكة في وجهه ودبره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى