فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم( ٢٧ )﴾.
هل تفكر المنافقون المرتدون، والقاعدون عن الجهاد الكافرون، في حيلتهم حين تأتي ملائكة الموت لقبض أرواحهم فتضرب وجوههم وأدبارهم ؟ !
نقل عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : لا يُتوفى أحد على معصية لا تضرب الملائكة في وجهه ودبره ؛ والكلام على الحقيقة عنده، ولا مانع من ذلك وإن لم يحس بالضرب من حضر، وما ذلك إلا كسؤال الملكين وسائر أحوال البرزخ ؛ بينما يتوفى الله أهل الإيمان وفاة طيبة سهلة ؛ وبهذا جاءت البشرى في القرآن الحكيم :﴿الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون﴾(١).
١ سورة النحل. الآية ٣٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى