التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم﴾ كيف، في موضع رفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف. وتقديره فكيف حالهم. و ﴿يضربون﴾، جملة فعلية في موضع نصب على الحال من الملائكة(١) يعني : فكيف تكون حال هؤلاء المنافقين الماكرين الذين يكيدون للإسلام ورسوله، إذا توفتهم الملائكة وهم يضربون بالسياط وجوههم وأدبارهم، وهي أعجازهم. وفي ذلك من التخويف والتهديد ما فيه. قال ابن عباس : لا يتوفى أحد على مصية إلا بضرب شديد لوجهه وقفاه.
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٣٧٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى