أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿فكيف إذا توفتهم الملائكة﴾ فكيف يعملون ويحتالون حينئذ، وقرئ " توفاهم " وهو يحتمل الماضي والمضارع المحذوف تاءيه. ﴿يضربون وجوههم وأدبارهم﴾ تصوير لتوفيهم بما يخافون منه ويجبنون عن القتال له.
تفسير الآية ٢٧ من سورة محمد من كتاب أنوار التنزيل وأسرار التأويل