البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فكيف إذا توفتهم الملائكة﴾ : تقدم شرح :﴿الذين في قلوبهم مرض﴾، ومبلغهم لأجل القتال.
وتقدم قول المرتدين، وما يلحقهم في ذلك من جزائهم على طواعية الكاذبين ما أنزل الله.
وتقدم :﴿والله يعلم إسرارهم﴾ ؛ فجاء هذا الاستفهام الذي معناه التوقيف عقب هذه الأشياء.
فقال الطبري : فكيف علمه بها، أي بأسرارهم إذا توفتهم الملائكة ؟ وقيل : فكيف يكون حالهم مع الله فيما ارتكبوه من ذلك القول ؟ وقرأ الأعمش : توفاهم، بألف بدل التاء، فاحتمل أن يكون ماضياً ومضارعاً حذفت منه التاء، والظاهر أن وقت التوفي هو عند الموت.
وقال ابن عباس : لا يتوفى أحد على معصيته إلا تضرب الملائكة في وجهه وفي دبره.
والملائكة : ملك الموت والمصرفون معه.
وقيل : هو وقت القتال نصرة للرسول ؛ يضرب وجوههم أن يثبتوا ؛ وأدبارهم : انهزموا.
والملائكة : النصر.
والظاهر أن يضربون حال من الملائكة ؛ وقيل : حال من الضمير في توفاهم، وهو ضعيف.
وتقدم قول المرتدين، وما يلحقهم في ذلك من جزائهم على طواعية الكاذبين ما أنزل الله.
وتقدم :﴿والله يعلم إسرارهم﴾ ؛ فجاء هذا الاستفهام الذي معناه التوقيف عقب هذه الأشياء.
فقال الطبري : فكيف علمه بها، أي بأسرارهم إذا توفتهم الملائكة ؟ وقيل : فكيف يكون حالهم مع الله فيما ارتكبوه من ذلك القول ؟ وقرأ الأعمش : توفاهم، بألف بدل التاء، فاحتمل أن يكون ماضياً ومضارعاً حذفت منه التاء، والظاهر أن وقت التوفي هو عند الموت.
وقال ابن عباس : لا يتوفى أحد على معصيته إلا تضرب الملائكة في وجهه وفي دبره.
والملائكة : ملك الموت والمصرفون معه.
وقيل : هو وقت القتال نصرة للرسول ؛ يضرب وجوههم أن يثبتوا ؛ وأدبارهم : انهزموا.
والملائكة : النصر.
والظاهر أن يضربون حال من الملائكة ؛ وقيل : حال من الضمير في توفاهم، وهو ضعيف.