زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾ أي : فكيف يكون حالهم حينئذ ؟ وقد بينا في [الأنفال: ٥] معنى قوله :﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ﴾.
تفسير الآية ٢٧ من سورة محمد من كتاب زاد المسير في علم التفسير