الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم﴾ [ ٢٨ ] أي : كيف تكون حالهم في الوقت الذي تتوفاهم فيه الملائكة في حال ضربهم وجوه المنافقين وأشباههم(١).
قال الطبري : المعنى : الله يعلم أسرار هؤلاء المنافقين فكيف لا يعلم حالهم إذا توفتهم الملائكة(٢) وهم يضربون وجوههم وأدبارهم، فحالهم(٣) أيضا لا يخفى عليه في ذلك الوقت(٤).
قال الطبري : المعنى : الله يعلم أسرار هؤلاء المنافقين فكيف لا يعلم حالهم إذا توفتهم الملائكة(٢) وهم يضربون وجوههم وأدبارهم، فحالهم(٣) أيضا لا يخفى عليه في ذلك الوقت(٤).
١ ع: "وأستابهم" وهو تحريف..
٢ ع : "ملائكته"..
٣ ع : "أي فحالهم"..
٤ انظر: جامع البيان ٢٦/٣٨..
٢ ع : "ملائكته"..
٣ ع : "أي فحالهم"..
٤ انظر: جامع البيان ٢٦/٣٨..