النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ المَلاَئِكَةُ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : بالقتال نصرة لرسول الله ﷺ.
الثاني : بقبض الأرواح عند الموت.
﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارُهُمْ﴾ يكون على احتمال وجهين :
أحدهما : يضربون وجوههم في القتال عند الطلب وأدبارهم عند الهرب.
الثاني : يضربون وجوههم عند الموت بصحائف كفرهم، وأدبارهم في القيامة عند سوقهم إلى النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى