أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿في قلوبهم مرض﴾ : أي مرض النفاق.
﴿أن لن يخرج الله أضغانهم﴾ : أي أن لن يظهر أحقادهم على النبي ﷺ والمؤمنين.

المعنى :


ما زال السياق الكريم في مطلب هداية المنافقين بكشف عُوارهم وإزاحة الستار عما في قلوبهم من الشك والنفاق فقال تعالى ﴿أم﴾ أي أحسب الذين في قلوبهم مرض وهم المنافقون والمرض هو من النفاق الناجم عن الشك في الإِسلام وشرائعه أن لن يخرج الله أضغانهم أي أحقادهم فيظهرها لرسوله والمؤمنين فحسبانهم هذا باطل.

الهداية :

من الهداية :


- بيان حقيقة وهى من أسرّ سريرة ألبسه الله رداءها فكشفه للناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى