الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿أم حسب الذين في قلوبهم مرض﴾ [ ٣٠ ] أي : شرك ونفاق.
﴿أن لن يخرج الله أضغانهم﴾ أي : أحسبوا أن الله لا يخرج ويظهر ما يسرون من النفاق والكبر والعداوة للنبي صلى الله عليه وسلم(١) ( وموالاتهم اليهود على النبي ﷺ )(٢) وأصحابه.
والأضغان : العداوة(٣).
قال المبرد : الضغن ما يضمر(٤) من المكروه(٥).
﴿أن لن يخرج الله أضغانهم﴾ أي : أحسبوا أن الله لا يخرج ويظهر ما يسرون من النفاق والكبر والعداوة للنبي صلى الله عليه وسلم(١) ( وموالاتهم اليهود على النبي ﷺ )(٢) وأصحابه.
والأضغان : العداوة(٣).
قال المبرد : الضغن ما يضمر(٤) من المكروه(٥).
١ ساقط من ع..
٢ ساقط من ع..
٣ انظر: "اللسان مادة ضغن"، والتاج ٩/٢٢٤..
٤ ع: "يظهر": وهو تحريف..
٥ انظر : الكامل للمبرد ٣/٢٠٣، وإعراب النحاس ٤/١٩٠، والصحاح ٦/٢١٥٤، واللسان ٢/٥٣٩، وتاج العروس ٩/٢٢٤..
٢ ساقط من ع..
٣ انظر: "اللسان مادة ضغن"، والتاج ٩/٢٢٤..
٤ ع: "يظهر": وهو تحريف..
٥ انظر : الكامل للمبرد ٣/٢٠٣، وإعراب النحاس ٤/١٩٠، والصحاح ٦/٢١٥٤، واللسان ٢/٥٣٩، وتاج العروس ٩/٢٢٤..