تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولو نشاء لأريناكهم ) أي : لعرفناهم إياك.
وقوله :( فلعرفتهم بسيماهم ) أي : جعلنا لهم في وجوههم سمة تعرفهم بها. وقوله :( ولتعرفنهم في لحن القول ) أي : في فحوى القول ومقصده ومغزاه. وعن بعضهم : قول الإنسان وفعله دليل على نيته. ويقال : لحن في القول إذا ترك الصواب، واللحن هاهنا : هو قول يفهم المخاطب معناه مع إخفاء القائل المراد فيه، قال الشاعر :
وفي الخبر المعروف أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" إنكم لتختصمون إلي، ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض " (١) أي : أفطن. وعن بعضهم : عجبت لمن يعرف لحن الكلام كيف يكذب. وفي التفسير : أنه لم يخف منافق بعد هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه و سلم، وكان
يعرفهم في لحن كلامهم.
وقوله تعالى :( والله يعلم أعمالكم ) يعني : التي تعملونها.
وقوله :( فلعرفتهم بسيماهم ) أي : جعلنا لهم في وجوههم سمة تعرفهم بها. وقوله :( ولتعرفنهم في لحن القول ) أي : في فحوى القول ومقصده ومغزاه. وعن بعضهم : قول الإنسان وفعله دليل على نيته. ويقال : لحن في القول إذا ترك الصواب، واللحن هاهنا : هو قول يفهم المخاطب معناه مع إخفاء القائل المراد فيه، قال الشاعر :
| منطق صائب ويلحن أحيانا | وخير القول ما كان لحا |
يعرفهم في لحن كلامهم.
وقوله تعالى :( والله يعلم أعمالكم ) يعني : التي تعملونها.
١ - متفق عليه من حديث أم سلمة، رواه البخاري ( ٥/٣٤٠ رقم ٢٦٨٠)، مسلم ( ١٢/١٠٧ رقم ١٧١٣).
.
.