لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِِ﴾.
أي في معنى الخطاب، فالأَسِرَّةُ تَدُلُّ على السريرة، وما يخامر القلوبَ فَعَلى الوجوهِ يلوحُ أثرُه :
لستُ ممن ليس يدريما هوان من كرامة
إنَّ للحبِّ وللبغضِ على الوجه علامة ***. . .
والمؤمنُ ينظر بنور الفراسة، والعارفُ ينظر بنورِ التحقيق، والموحِّدُ ينظر بالله فلا يستتر عليه شيء.
ويقال : بصائرُ الصديقين غيرُ مُغَطَّاة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" سدوا كل خوخة غير خوخة أبي بكر ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى