البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
لحنت له : بفتح الحاء، ألحن لحناً : قلت له قولاً يفهمه عنك ويخفى عن غيره ؛ ولحنه هو بالكسر : فهمه ؛ وألحنه : فهمه ؛ وألحنته أنا إياه ولاحنت الناس : فاطنتهم. وقال الشاعر :
منطق صائب ويلحن أحيانا وخير الحديث ما كان لحنا
وقال القتال الكلابي :
ولقد وميت لكم لكيما تفهمواولحنت لحناً ليس بالمرتاب
وقيل : لحن القول : الذهاب عن الصواب، مأخوذ من اللحن في الإعراب.
والظاهر الإراءة والمعرفة بالسيماء، وجود المعرفة في المستقبل بلحن القول.
واللام في :﴿ولتعرفنهم﴾، لام جواب القسم المحذوف.
﴿والله يعلم أعمالكم﴾ : خطاب عام يشمل المؤمن والكافر ؛ وقيل : خطاب للمؤمنين فقط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى