تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾ أي : ولنختبرنكم بالأوامر والنواهي، ﴿حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾. وليس في تقدم علم الله تعالى بما هو كائن أنه سيكون شك ولا ريب، فالمراد : حتى نعلم وقوعه ؛ ولهذا يقول ابن عباس في مثل هذا : إلا لنعلم، أي : لنرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى