تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم ) أي : نعلم علم الشهادة، وهو العلم الذي يقع عليه الوعد والوعيد. ويقال :[ لنعاملكم ](١) معاملة من يريد أن يعلم أعمالكم. ويقال معناه : حتى تعلموا أنا علمنا أعمالكم.
وقوله :( والصابرين ونبلوا أخباركم ) أي : نعلم الصابرين، ونعلم أخباركم. وكان مجاهد إذا بلغ إلى هذه الآية قال : اللهم إنا نسألك أن لا تبلو أخبارنا فإنا نفتضح.
وقوله :( والصابرين ونبلوا أخباركم ) أي : نعلم الصابرين، ونعلم أخباركم. وكان مجاهد إذا بلغ إلى هذه الآية قال : اللهم إنا نسألك أن لا تبلو أخبارنا فإنا نفتضح.
١ - في ((الأصل)) : لنعامل معكم، و في ((ك)) : لنعاملن منكم، و ما أثبتناه هو الأنسب و الأفصح..