معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والله يعلم أعمالكم ولنبلونكم﴾ ولنعاملنكم معاملة المختبر بأن نأمركم بالجهاد والقتال، ﴿حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين﴾ أي : علم الوجود، يريد : حتى يتبين المجاهد والصابر على دينه من غيره، ﴿ونبلو أخباركم﴾ أي نظهرها ونكشفها بإباء من يأبى القتال، ولا يصبر على الجهاد. وقرأ أبو بكر عن عاصم : وليبلونكم حتى يعلم، ويبلو بالياء فيهن، لقوله تعالى :﴿والله يعلم أعمالكم﴾ وقرأ الآخرون بالنون فيهن، لقوله تعالى :﴿ولو نشاء لأريناكهم﴾ وقرأ يعقوب : ونبلو ساكنة الواو، رداً على قوله :﴿ولنبلونكم﴾ وقرأ الآخرون بالفتح رداً على قوله :﴿حتى نعلم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى