مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم﴾ بالقتال إعلاماً لا استعلاماً أو نعاملكم معاملة المختبر ليكون أبلغ في إظهار العدل ﴿حتى نَعْلَمَ المجاهدين مِنكُمْ والصابرين﴾ على الجهاد أي نعلم كائناً ما علمناه أنه سيكون ﴿وَنَبْلُوَ أخباركم﴾ أسراركم وليبلونكم حتى يعلم. ﴿ويبلو﴾ أبو بكر وعن الفضيل أنه كان إذا قرأها بكى وقال : اللهم لا تبلنا فإنك إن بلوتنا فضحتنا وهتكت أستارنا وعذبتنا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى