الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ولنبلونّكم حتّى نعلم المجاهدين منكم والصّابرين ونبلو أخباركم﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله :﴿ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين﴾ وقوله ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع﴾ ونحو هذا قال : أخبر الله سبحانه المؤمنين أن الدنيا دار بلاء، وأنه مبتليهم فيها، وأمرهم بالصبر، وبشرهم فقال :﴿وبشر الصابرين﴾، ثم أخبرهم أنه هكذا فعل بأنبيائه وصفوته لتطيب أنفسهم، فقال :﴿مستهم البأساء والضراء وزلزلوا﴾، فالبأساء : الفقر، الضراء : السقم، وزلزلوا بالفتن وأذى الناس إياهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى