الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾ بالجهاد ﴿حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ﴾ قرأ العامّة كلّها بالنون لقوله :
﴿وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ﴾ [محمد: ٣٠]. وروى أبو بكر والمفضل، عن عاصم كلّها ( بالياء ). وقرأ يعقوب، ( ونبلوا ) ساكنة ( الواو ) ردّاً على قوله :( نعلم ).
قال إبراهيم بن الأشعث : كان الفضل إذا قرأ هذه الآية بكى، وقال : اللّهم لا تبلنا، فإنّك إن بلوتنا هتكت أستارنا، وفضحتنا.
﴿وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ﴾ [محمد: ٣٠]. وروى أبو بكر والمفضل، عن عاصم كلّها ( بالياء ). وقرأ يعقوب، ( ونبلوا ) ساكنة ( الواو ) ردّاً على قوله :( نعلم ).
قال إبراهيم بن الأشعث : كان الفضل إذا قرأ هذه الآية بكى، وقال : اللّهم لا تبلنا، فإنّك إن بلوتنا هتكت أستارنا، وفضحتنا.