بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم﴾ يعني : لنختبرنكم عند القتال ﴿حتى نَعْلَمَ﴾ أي : نميز ﴿المجاهدين مِنكُمْ والصابرين﴾ يعني : صبر الصابرين عند القتال ﴿وَنَبْلُوَ أخباركم﴾ يعني : نختبر أعمالكم. ويقال : أسراركم. قرأ عاصم في رواية أبي بكر ﴿وَلَيَبْلُونَّكُم حَتَّى يَعْلَمَ وَيَبْلُوَا﴾ الثلاثة كلها بالياء. يعني : يختبركم الله. والباقون الثلاثة كلها بالنون على معنى الإضافة إلى نفسه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى