زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم﴾ أي : ولنعاملنكم معاملة المختبر بأن نأمركم بالجهاد ﴿حَتَّى نَعْلَمَ﴾ العلم الذي هو علم وجود، وبه يقع الجزاء ؛ وقد شرحنا هذا في [العنكبوت: ٣].
قوله تعالى :﴿وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾ أي : نظهرها ونكشفها بإباء من يأبى القتال ولا يصبر على الجهاد. وقرأ أبو بكر عن عاصم : و﴿لَيَبْلُوَنَّكُمُ﴾ بالياء ﴿حتى يعلم﴾ بالياء ﴿ويبلو﴾ بالياء فيهن. وقرأ معاذ القارئ، وأيوب السختياني :﴿أخياركم﴾ بالياء جمع خير.
قوله تعالى :﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ. . .﴾ الآية اختلفوا فيمن نزلت على أربعة أقوال :
أحدها : أنها في المطعمين يوم بدر، قاله ابن عباس.
والثاني : أنها نزلت في الحارث بن سويد، ووحوح الأنصاري، أسلما ثم ارتدا، فتاب الحارث ورجع إلى رسول الله ﷺ، وأبى صاحبه أن يرجع حتى مات، قاله السدي.
والثالث : أنها في اليهود، قاله مقاتل.
والرابع : أنها في قريظة والنضير، ذكره الواحدي.
قوله تعالى :﴿وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾ أي : نظهرها ونكشفها بإباء من يأبى القتال ولا يصبر على الجهاد. وقرأ أبو بكر عن عاصم : و﴿لَيَبْلُوَنَّكُمُ﴾ بالياء ﴿حتى يعلم﴾ بالياء ﴿ويبلو﴾ بالياء فيهن. وقرأ معاذ القارئ، وأيوب السختياني :﴿أخياركم﴾ بالياء جمع خير.
قوله تعالى :﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ. . .﴾ الآية اختلفوا فيمن نزلت على أربعة أقوال :
أحدها : أنها في المطعمين يوم بدر، قاله ابن عباس.
والثاني : أنها نزلت في الحارث بن سويد، ووحوح الأنصاري، أسلما ثم ارتدا، فتاب الحارث ورجع إلى رسول الله ﷺ، وأبى صاحبه أن يرجع حتى مات، قاله السدي.
والثالث : أنها في اليهود، قاله مقاتل.
والرابع : أنها في قريظة والنضير، ذكره الواحدي.