التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ولنبلونكم﴾ أي : نختبركم.
﴿حتى نعلم﴾ أي : نعلمه علما ظاهرا في الوجود تقوم به الحجة عليهم وقد علم الله الأشياء قبل كونها ولكنه أراد إقامة الحجة على عباده بما يصدر منهم وكان الفضل بن عياض إذا قرأ هذه الآية بكى وقال اللهم لا تبتلينا فإنك إذا ابتليتنا فضحتنا وهتكت أستارنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى