الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿أخباركم﴾ ما يحكى عنكم وما يخبر به عن أعمالكم، ليعلم حسنها من قبيحها ؛ لأن الخبر على حسب المخبر عنه : إن حسناً فحسن، وإن قبيحاً فقبيح، وقرأ يعقوب : ونبلو، بسكون الواو على معنى : ونحن نبلو أخباركم. وقرىء :«وليبلونكم ويعلم » ويبلو بالياء. وعن الفضيل : أنه كان إذا قرأها بكى وقال : اللَّهم لا تبلنا، فإنك إن بلوتنا فضحتنا وهتكت أستارنا وعذبتنا.