محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين﴾ أي أهل المجاهدة في سبيل الله، والصبر على المشاق ﴿ونبلوا أخباركم﴾ أي أفانين أقوالكم، وضروب بياناتكم، وأعمال قوة ألسنتكم في نشر الحق والصدع به والدأب عليه، هل هو متمحض لذلك، أم فيه ما فيه من المحاباة خيفة لوم اللائم.
قال القاشاني : علم الله تعالى قسمان : سابق على معلوماته إجمالا في لوح القضاء، وتفصيلا في لوح القدر، وتابع إياها في المظاهر التفصيلية من النفوس البشرية، والنفوس السماوية الجزئية. فمعنى ﴿حتى نعلم﴾ حتى يظهر علمنا التفصيليّ في المظاهر الملكوتية والإنسية، التي يثبت بها الجزاء – والله أعلم -.
قال القاشاني : علم الله تعالى قسمان : سابق على معلوماته إجمالا في لوح القضاء، وتفصيلا في لوح القدر، وتابع إياها في المظاهر التفصيلية من النفوس البشرية، والنفوس السماوية الجزئية. فمعنى ﴿حتى نعلم﴾ حتى يظهر علمنا التفصيليّ في المظاهر الملكوتية والإنسية، التي يثبت بها الجزاء – والله أعلم -.