الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا (١)أخباركم﴾ [ ٣٢ ].
هذا مخاطبة للمؤمنين لنختبركم (٢) أيها المؤمنون بالفرائض والجهاد حتى نعلم المجاهدين منكم أعدائي والصابرين على أداء فرائضي فنعرف الصادق (٣) منكم من الكاذب/ فنجازي كلا بعمله.
ثم قال :﴿ونبلوا أخباركم﴾.
ونختبر أعمالكم فيما تعبدتم به، ومعنى : حتى نعلم، وهو قد علم (٤) ذلك قبل خلق جميع الخلق أنه أراد به (٥) العلم الذي يقع عليه (٦) الجزاء، فالمعنى حتى نعلم ذلك منكم علم مشاهدة يقع عليها (٧) الجزاء، وقد علم تعالى ذكره ما يكون من عباده من الطاعة والمعصية قبل خلق الخلق.
هذا مخاطبة للمؤمنين لنختبركم (٢) أيها المؤمنون بالفرائض والجهاد حتى نعلم المجاهدين منكم أعدائي والصابرين على أداء فرائضي فنعرف الصادق (٣) منكم من الكاذب/ فنجازي كلا بعمله.
ثم قال :﴿ونبلوا أخباركم﴾.
ونختبر أعمالكم فيما تعبدتم به، ومعنى : حتى نعلم، وهو قد علم (٤) ذلك قبل خلق جميع الخلق أنه أراد به (٥) العلم الذي يقع عليه (٦) الجزاء، فالمعنى حتى نعلم ذلك منكم علم مشاهدة يقع عليها (٧) الجزاء، وقد علم تعالى ذكره ما يكون من عباده من الطاعة والمعصية قبل خلق الخلق.
١ ع : "ولنبلو"..
٢ ع: أي ولنختركم"..
٣ ع : "الصابر"..
٤ ساقط من ع..
٥ ح : "بهم": وهو تحريف..
٦ ع: "الجزاء عليه"..
٧ ساقط من ح..
٢ ع: أي ولنختركم"..
٣ ع : "الصابر"..
٤ ساقط من ع..
٥ ح : "بهم": وهو تحريف..
٦ ع: "الجزاء عليه"..
٧ ساقط من ح..