لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ولنبلونكم﴾ يعني ولنعاملنكم معاملة المختبر فإن الله تعالى عالم بجميع الأشياء قبل كونها ووجودها ﴿حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين﴾ يعني إنا نأمركم بالجهاد حتى يظهر المجاهد ويتبين من يبادر منكم ويصبر عليه من غيره لأن المراد من قوله : حتى نعلم، أي علم الوجود والظهور ﴿ونبلوا أخباركم﴾ يعني نظهرها ونكشفها ليتبين من يأتي القتال ولا يصبر على الجهاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى