تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى تحقيرًا لأمر الدنيا وتهوينا لشأنها :﴿إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ أي : حاصلها ذلك إلا ما كان منها لله عز وجل ؛ ولهذا قال :﴿وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ﴾ أي : هو غني عنكم لا يطلب منكم شيئا، وإنما فرض عليكم الصدقات من الأموال مواساة لإخوانكم الفقراء، ليعود نفع ذلك عليكم، ويرجع ثوابه إليكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى