تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( إنما الحياة لدنيا لعب ولهو ) أي : ما يلهى ويلعب به.
وقوله :( وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم ) فيه أقوال : أحدها : ولا يسألكم جميع أموالكم، إنما يسألكم قدر الزكاة، وهو المعروف. والقول الثاني : لا يسألكم أموالكم لنفسه، إنما يسألكم لكم. والقول الثالث : ولا يسألكم أموالكم ؛ لأنها ليست لكم في الحقيقة، إنما هي له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى