جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إنما الحياة الدنيا لعب ولهو﴾ : لا أصل لها ولا ثبات، ﴿وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم﴾ : ثواب أعمالكم، ﴿ولا يسألكم﴾ : ربكم، ﴿أموالكم﴾ أي : شيئا منها، فإنه غني عنها، والأمر بالصدقات لنفعكم ما أريد منهم رزق، أو جميع أموالكم، بل يسأل شيئا يسيرا منها،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى