صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿لعب ولهو﴾ باطل وغرور، لا ثبات لها ولا اعتداد بها، فكيف تمنعكم عن طلب نعيم الآخرة والسعي إليه ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى