فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم( ٣٦ )﴾.
يَغْفُلُ الغافلون فيقضون أعمارهم في المجون والفتون، وتلهيهم زخارفها عما هم إليه صائرون، فيخرجون من الدنيا وقد خسروا مصيرهم وما كانوا فيه يُمَتَّعون ؛ لكن المؤمن التقي يحيا حياة طيبة ثم يُرَدّ إلى مولاه فيكرم مثواه، وربما لم يبذل في سبيل الله إلا اليسير.
[ ﴿ولا يسألكم أموالكم﴾ لا يأمركم بإخراج جميعها في الزكاة، بل يأمر بإخراج البعض ؛ أو لا يسألكم أموالكم.. لحاجة منه إليها، وإنما يأمركم بالإنفاق في سبيله ليرجع ثوابه إليكم ؛ وقيل : لا يسألكم أموالكم إنما يسألكم أمواله، لأنه المالك لها وهو المنعم بإعطائها ](١).
يَغْفُلُ الغافلون فيقضون أعمارهم في المجون والفتون، وتلهيهم زخارفها عما هم إليه صائرون، فيخرجون من الدنيا وقد خسروا مصيرهم وما كانوا فيه يُمَتَّعون ؛ لكن المؤمن التقي يحيا حياة طيبة ثم يُرَدّ إلى مولاه فيكرم مثواه، وربما لم يبذل في سبيل الله إلا اليسير.
[ ﴿ولا يسألكم أموالكم﴾ لا يأمركم بإخراج جميعها في الزكاة، بل يأمر بإخراج البعض ؛ أو لا يسألكم أموالكم.. لحاجة منه إليها، وإنما يأمركم بالإنفاق في سبيله ليرجع ثوابه إليكم ؛ وقيل : لا يسألكم أموالكم إنما يسألكم أمواله، لأنه المالك لها وهو المنعم بإعطائها ](١).
١ أورد ذلك القرطبي..