التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - ما يدل على هوان هذه الدنيا فقال :﴿إِنَّمَا الحياة الدنيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾.
قال الجمل : يعنى كيف تمنعكم الدنيا عن طلب الآخرة، وقد علمتم أن الدنيا كلها لعب ولهو، إلا ما ان منها فى عبادة الله - تعالى - وطاعته.
واللعب : ما يشغل الإِنسان وليس فيه منفعة فى الحال أو المآل، ثم إذا استعمله الإِنسان ولم ينتبه لأشغاله المهمة فهو اللعب، وإن أشغله عن مهمات نفسه فهو اللهو.
﴿وَإِن تُؤْمِنُواْ﴾ إيمانا حقا ﴿وَتَتَّقُواْ﴾ الله - تعالى - ﴿يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ﴾ كاملة غير منقوصة، ﴿وَلاَ يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ﴾ أى : ولا يأمركم - سبحانه - أن تخرجوا جميع أموالكم على سبيل دفعها فى الزكاة المفروضة، أو فى صدقة التطوع، فالسؤال بمعنى الأمر والتكليف ويصح أن يكون المعنى : ولا يسالكم رسولكم - ﷺ - شيئا من أموالكم، على سبيل الأجر له على تبليغ دعوة ربه، كما قال - تعالى - :﴿قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَآ مِنَ المتكلفين﴾ فالضمير على المعنى الأول يعود إلى الله تعالى، وعلى الثانى يعود إلى الرسول - ﷺ –
قال الجمل : يعنى كيف تمنعكم الدنيا عن طلب الآخرة، وقد علمتم أن الدنيا كلها لعب ولهو، إلا ما ان منها فى عبادة الله - تعالى - وطاعته.
واللعب : ما يشغل الإِنسان وليس فيه منفعة فى الحال أو المآل، ثم إذا استعمله الإِنسان ولم ينتبه لأشغاله المهمة فهو اللعب، وإن أشغله عن مهمات نفسه فهو اللهو.
﴿وَإِن تُؤْمِنُواْ﴾ إيمانا حقا ﴿وَتَتَّقُواْ﴾ الله - تعالى - ﴿يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ﴾ كاملة غير منقوصة، ﴿وَلاَ يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ﴾ أى : ولا يأمركم - سبحانه - أن تخرجوا جميع أموالكم على سبيل دفعها فى الزكاة المفروضة، أو فى صدقة التطوع، فالسؤال بمعنى الأمر والتكليف ويصح أن يكون المعنى : ولا يسالكم رسولكم - ﷺ - شيئا من أموالكم، على سبيل الأجر له على تبليغ دعوة ربه، كما قال - تعالى - :﴿قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَآ مِنَ المتكلفين﴾ فالضمير على المعنى الأول يعود إلى الله تعالى، وعلى الثانى يعود إلى الرسول - ﷺ –